Jumat, 27 November 2009

PERUBAHAN SIANG DAN MALAM


Pertanyaan :

Assalamu ’Alaikum Wr. Wb.


Disini saya mau menanyakan, yang dikatakan malam jumat dan hari jumat itu mulai kapan dan berakhir diwaktu kapan. ada yang mengatakan dari kamis sore hingga fajar sabtu, mohon penjelasannya.
Jawaban :
Wa'alaikum Salam Wr. Wb.
Penghitungan hari dimulai dari terbitnya fajar shodiq hingga terbenamnya matahari. Adapun malam terhitung mulai terbenamnya matahari hingga terbitnya fajar shodiq. Oleh karena itu, malam jum’ah terhitung dari terbenamnya matahari hari kamis hingga terbitnya fajar shodiq, dan hari jum’ah dimulai dengan terbitnya fajar shodiq hingga terbenamnya matahari hari jum’ah.

شرح الياقوت النفيس (ص 124 /ط دار المنهاج)

واليوم الفلكي يبدأ من الشروق وينتهي بالغروب ,وأما اليوم الشرعي …فيبدأ من طلوع الفجر إلى الغروب ,وإذا بقي ربع من النهار …يدخل وقت العصر .ويستمر الى غروب الشمس .و عند الإمام أحمد ينتهي وقت العصر بإصفرار الشمس

حاشية البجيرمي على الخطيب – (ج 4 / ص 479)

( فَإِنَّ النَّهَارَ الْمُعْتَدِلَ ) فِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّ اعْتِدَالَ النَّهَارِ فِي يَوْمَيْنِ فِي السَّنَةِ فَقَطْ ، وَأَيْضًا قَوْلُهُ : وَسَهَرُ الْإِنْسَانِ إلَخْ فِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّ ذَلِكَ لِبَعْضِ نَاسٍ قَلِيلِينَ وَأَيْضًا كَلَامُهُ يَقْتَضِي أَنَّ مَا بَعْدَ الْفَجْرِ إلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ النَّهَارِ مَعَ أَنَّهُ مِنْ اللَّيْلِ عِنْدَ عُلَمَاءِ الْفَلَكِ لِأَنَّ اللَّيْلَ عِنْدَهُمْ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إلَى طُلُوعِهَا ، فَهَذِهِ الْحِكْمَةُ غَيْرُ مُطَّرِدَةٍ . وَعِبَارَةُ ق ل قَوْلُهُ : فَإِنَّ النَّهَارَ الْمُعْتَدِلَ الصَّوَابُ إسْقَاطُهُ ا هـ . وَوَجْهُهُ أَنَّ ذِكْرَ الْمُعْتَدِلِ يُفِيدُ اخْتِصَاصَ الْحِكْمَةِ بِالنَّهَارِ الْمُعْتَدِلِ مَعَ أَنَّ الْمَقْصُودَ إطْرَادُهَا فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ ، فَلَوْ حَذَفَ الْمُعْتَدِلَ لَتَعَيَّنَ أَنَّ الْمُرَادَ بِهَا السَّاعَاتُ الزَّمَانِيَّةُ الَّتِي هِيَ جُزْءٌ مِنْ اثْنَيْ عَشَرَ جُزْءًا مِنْ اللَّيْلِ أَوْ النَّهَارِ . وَأُجِيبَ بِأَنَّ الْحِكْمَةَ لَا يَلْزَمُ اطِّرَادُهَا ا هـ .

حاشية البجيرمي على الخطيب – (ج 10 / ص 375)

قَوْلُهُ : ( اللَّيْلُ ) وَهُوَ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ عِنْدَ بَعْضِهِمْ أَوْ إلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ عِنْدَ بَعْضِهِمْ ، لَكِنْ . قَالَ الزَّرْكَشِيّ وَالْأَذْرَعِيُّ : الْوَجْهُ الرُّجُوعُ فِيهِ إلَى الْعُرْفِ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ وَآخِرِهِ قِ ل . قَوْلُهُ : ( أَوْ بَعْدَهُ ) وَهُوَ أَوْلَى ، وَعَلَيْهِ التَّوَارِيخُ الشَّرْعِيَّةُ فَإِنَّ أَوَّلَ الشَّهْرِ اللَّيَالِي زي